المناخ والنبات الطبيعي والتربة

 

النجف الاشربصورة عامة ذات مناخ شبه صحراوي الصيف الطويل وجاف وعندمايشتد الحر يلتجيء اهالي النجف الى السراديب المعروفة ( سراديب السن).

وتبلغ درجة الحرارة في الصيف وحسب معدلات دائرة الانواء الجوية في النجف (45) درجة ويبلغ معدل سرعة الرياح في الصيف (16) درجة ويرتفع خط الاستواء عن افقها (58) درجة وتبلغ اقل درجة حرارة في الشتاء (5) درجة تحت الصفر واعلى سرعة للرياح في الشتاء في حالة الزوابع (30)درجة اما بقية الفصول فهي انتقالية قصيرة وشتاء مطير الاانه قليل المطر اما الغيوم فانها ثلاثة انواع عالية واطئة ومتوسط .

والحقيقة هنالك ظاهرة لها اثرها في المناخ مدينة النجف وهي ظاهرة شاملة لكافة مناطق العراق يمكن ان نعرفها من خلال الديكرامات والجداول الاحصائية وهي ظاهرة ذبذبة المطر بين عام واخر وليس هذه الظاهر اثار سيئة عميقة من اقتصاد النجف وفعاليات سكانها بشكل مباشر نظراً لعدم وجود صفة الزراعة في النجف سوى نسبة مئوية ضئيلة وهم الافراد الذين انحدروا من الهضبة الى الوادي الانكساري الذي تحدثنا عنه وهو منطقة البحر للقيام ببعض العمليات الزراعية البسيطة وزراعة البرسيم والخضروات لسد الحاجة المحلية والسوق النجفي . وتنمو في النجف والمناطق المجاورة لها بعض النباتات المقاومة للجفاف والملوحة ومن اشهرها ( العرد) و النصب واحياناً الشريب وجميعها اشوال صالحة لرعي والاغنام ويلاحظ في فصل الخريف كثيرة القبائل البدوية على اطراف  مدينة النجف وهي ترى فيه مراعي طبيعية مناسبة .اما بالنسبة للتربة وهي ذرات الصخور المفتنة بسبب عوامل التعرية المتنوعة في اخر مظهر من مظاهر التفاعل بين احوال المناخ والنبات الطبيعي والتكوينات الجيولوجية لمدينة النجف .

ويبدو ان تربة النجف للتربة المسماة sierozems وهي رمادية اللون فاتحة احياناً وقد نشات على طبقة من صخور كلسية وجبسية وتنتشر خلالها الرمال والحصى بسبب عوامل التعرية السابقة الذكر . وتعتبر تربة مدينة النجف بكبر ذراتها texture  نسبة للسهل الرسوبي وفي الغالب تربة منقولة من المحافظات المجاورة والمحيط وهذا يعني انها تربة خفيفة.