|
تعني كلمة الطبغرافيا دراسة ووصف اشكال الارض التضاريس
الموجودة في الاقليم لان لها الاثر الكبير في تمدن وتحضر
الاقليم لكونها تحدد التوسع المدني والعرمراني كما تحدد
الامتداد طرق المواصلات وحركة التنقل والبناء ..الخ.
فالنجف الاشرف جزء من الهضبة الغربية في موقع وسطي يتميز
بان له طبغرافية بسيطة وغير معقدة فالسطح هو عبارة عن ارض
مستوية تقريبا توجد فيها بعض التعاريج بسبب عوامل التعرية
والسطح منحد من الغرب نحو الشرق اي يزاد ارتفاعا كلما
اتجهنا من الشرق نحو الغرب حتى تبدو الاطراف الغربية على
شكل حافات شديدة اذا ماتركنا النجف ونزنا الى وادي البحر
حيث يبلغ ارتفاع النجف زهاء 230قدم عن سطح البحر او 31م ،
كما توجد بعض التلال المتناثرة وقد ضاعت معالمها بسسب توسع
المدينة واستغلالها لغراض التوسع وتسمى هذه التلال بالجبال
وذلك من قبل سكان المدينة نظرا لارتفاعها نسبيا عن الارض
المستوية التي يعيشون عليها لا انها في الحقيقة ليست كجبال
لانها لاتتجاوز في الغالب 150 قدم ومنها مايسمى جبل الحويش
وجبل المشراق وجبل شرف شاه.
اما بالنسبة للاصل الجيلوجي فان القائمة التي وضعتها كوردن
هستد لارض العراق ومنها مدينة النجف وتقول بانها تعود
بالغالب الى عصر الموسين والشائع في صخورها حجر الرمل وحجر
الطفل احيانا وهما يعودان الى عهد (فارس الاعلى) كما توجد
في النجف صخور طباشيرية اي احجار كلسية تعود الى العصر
(الترجري) وسطح مدينة النجف بشكل عام مغطى بحصى ورمل ومعظم
تربتة منقولة.
اما بالنسبة لكامة الجيمورفلوجيا فهي تعني دراسة المظاهر
الموجود فوق سطح الارض مثل الاحواض والانكسارات والبحيرات
وغيرها ثم يبحث عن طريقة تكوينها ويعتبر بحر النجف اهم هذة
المظاهر وهو عبار عن حط انكساري حركة انكسارية في قشرة
الارض ادى الى هبوطها ومما يدل على هذا الشكل الطولي
للوادي ثم الحافات الشرقية المرتفعة اما بالنسبة لمنبع بحر
النجف فهو منخفض واقع على الفرات من الجنوب الشرقي من
الحيرة عرف في عصورنا الاخير بأسم القرنة وهي غير القرنة
المعروفة في البصرة ومنخفض اخر غير بعيد عن القرنة يعرف
يعرف بالمدلك ومنخفض قريب منهما يعرف بالفتحة وهذه
المنخفضات المتقاربة يساعد اندفاع المياة وانحدارها من
الفرات الى المنخفظات الواسعة المتصلة بالحيرة والنجف
وتكون بسبب بحر النجف .
|